في الايام الصيفية اقترن ذكر كلمة الصيف بذكر الافراح والزواجات وربكة حاضرها!
في القديم كان العرس بهجة للمُضيِّف والمُضاف ، وانسًا لأهل ( المعاريس ) واحبابهم ..
الآن اصبح المعزوم (يشيل) همًا قبل الذهاب ، لما يحدث من المبالغات والتفاهات والغباءات مع اعتذاري للألفاظ التي ذكرت
.
الرجال يجلسون على الكراسي ينتظرون مجئ العريس ويسلمون عليه (وبعض العوائل يحضرون فِرقًا لرقص المزمار والعرضة وغيره ) ومن ثم يذهبون للعشاء ، وبعدها تبدأ مناحة إخراج النساء من قاعاتهم!
النساء يدخلون .. ساعة ونصف وخمس دقائق (تسليم) على الموجودين والسؤال عن احوالهم ( هذا غير المتأخرين والي يتم اكتشافهم بين الكراسي مختبئين )!
بعدها ثلاث ساعات صراخ وجعير ومهزلة ، اقصد عندما تصدح (الدقاقات) بحناجرهن التي يعتقدن انه لا اجمل من صوتهم المدوي في ارجاء القاعة.
المضحك اشكالنا حينما نريد ان نخبر بعضنا البعض عن موضوع او تعليق ، نصرخ باعلى اصواتنا حتى تتشقق حناجرنا وتبح اصواتنا ، وبعد ذلك تصرخ الاخرى قائلة : “اييييييييييييييييش؟، ما اسماااااااع”
اه بعد تلك العبارة اود لو اني ادخل الطاولة باكملها في فم تلك الـ(مجعّراتيّة)
!!
لا والاجمل، حينما تسكت المجعراتية قليلا ترى الجميع يمسكن بجوالاتهن مستغلات لحظات الصمت وما ان تعيد صراخها مجددًا معلنة ابتداء اغنية جديدة.
وفجأة! تعلن ان الاغنية القادمة هي شوط للاطفال ! .. ويبدا (الدق) -الخلييييييييجي- وتقول: يابابا اسناني واوا ، وديني عند الطابيب ماعد بدي “شكلاته” …. اكتفيت بالقهقهات العالية التي كادت توقعني ارضًا ! واخرجت جوالي لاسجل الابداع الحاصل!
ماشاء الله يا طيور الجنة .. حتى في الافراح وصلتي ؟
انا اعلن اني اكبر مشاهدة لقناة طيور الجنة ومشجعة لهم ومجنونة على طفليهم الحلوين ، لكن لكل مقام مقال!
اخيرًا عند الساعة الثالثة او بعدها ، تسمع زغاريط النساء حينما يرين ان الاضواء قد اغلقت اخيرًا معلنة تكرم العروس بالانزفاف!
الاغنية الاولى عند البلكونة .. الثانية وهي تمر من جوة عشان تنزف ع الدرج، الثالثة بعد الانزفاف!
وما اقول غيرالله يخلف عليك يا اذني..
ومساكم الله بزواج
!
× تعليقاتكم :]